أبي بكر جابر الجزائري
48
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
الأدلة وقوة الحجج ، وسطوع البراهين . 2 - بيان ما كان أهل الكفر يقابلون به رسل اللّه والدعاة إليه سبحانه وتعالى وما كانت الرسل ترد به عليهم . 3 - وجوب التوكل على اللّه تعالى ، وعدم صحة التوكل على غيره إذ لا كافي إلا اللّه . 4 - وجوب الصبر على الأذى في سبيل اللّه وانتظار الفرج بأخذ الظالمين . 5 - عاقبة الظلم وهي الخسران والدمار لا تتبدل ولا تتخلف وإن طال الزمن . [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 15 إلى 20 ] وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ( 15 ) مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 ) مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 18 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ( 19 ) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ( 20 ) شرح الكلمات : وَاسْتَفْتَحُوا : أي طلب الرسل الفتح لهم أي النصر على أقوامهم الظالمين . وَخابَ : أي خسر وهلك .